KFUPM – 101 | دروس تعلمتها

نشر في 19 يناير 2011 في GTD,KFUPM,Projects,دروس,زيادة الإنتاجية,يوميات

هذا هو اليوم الأخير في الترم الدراسي 101

. ووددت مشاركتم ببعض ما خرجت به من تجارب ودروس تعلمتها خلال الفترة الماضية.

في منتصف مرحلتك الجامعية وما يليها لن تستطيع وضع خطة مدروسة للمذاكرة للإختبارات النهائية. ستكتشف بأن الأسبوعين الأخيرين هما الأكثر إزدحاماً دراسياً مهما كانت تجهيزاتك لهذه الأيام وستفشل خطة الإعداد للإختبارات – أتكلم عن تخصصي وما شابهه من تخصصات الهندسة – وبهذا تظهر فوائد الدراسة أول بأول. وصدقوني بأن حل الواجبات والإعداد للإختبارات القصيرة هي المفتاح لكسب الوقت و عدم الإرتباك والهلع في هذه الأيام بعد نهاية الدوام وقبل بداية الإختبارات. ستكتشف بأن المعلومات البسيطة والقصيرة بسبب حل الواجبات والإعداد للإختبارات القصيرة هي قطع كبيرة للعبة تركيب ويتبقى فقط قطع صغيره تستطيع إيجادها ومعالجتها في وقت قياسي.

تجربة كانت الأولى لهذا الترم وبالتأكيد سأكررها كل مرة. العزيز خالد الصيعري كان رفيق الدراسة لهذا الترم. اتبعنا نظام المذاكرة الجماعية بحكم أن لدينا مادتين مشتركة ثقيلة. كنا نتفق على موعد نجتمع فيه قبل كل اختبار أو واجب أو مشروع بوقت كافي ثم نبدأ المذاكرة سوياً، يشرح كل شخص جزئية يفهما للآخر ويصحح كل منا للآخر وبهذا نجمع عقلين في واحد ونختصر الكثير من الوقت والجهد ونخرج بنتائج ممتازة، ضعوا بعض القوانين البسيطة سوياً، مثلاً: الجوالات على الوضع الصامت وبدون هزاز فترة ساعة كاملة كل مرة! ثم يتاح ٥ دقائق أو أي وقت كان لعمل ما تريدون وهكذا. كما قمنا بعمل مشروع المادة سوياً وخرجنا بنتائج نفتخر بها ومتأكد بأن “الواحد” لن يستطيع الخروج بمثلها. شكراً لك أيها الصديق الصدوق شكراً لك يا خالد :)

تقديرك لوقت إنجاز واجب أو مشروع صغير سيكون خاطئاً معظم الأحيان. فالواجب الذي قدرته بساعة أخذ مني ٥ ساعات والواجب الذي قدرته بست ساعات أخذ من ساعتين وهكذا. اتبعت قاعدة في المنتصف الأول من الترم وهي حل الواجبات قبل التسليم بيوم خميس. بمعنى إذا كان التسليم الأحد مثلاً فإني أحل الواجب الأسبوع الذي قبله بحيث أن يوم الخميس سيكون فاصلاً بين موعد التسليم وبين موعد العمل عليه. فإذا كان تقديري صحيحاً فخير وبركة وإلا الخميس سيكون موعداً لإنجاز ما بقي منه. مع العلم بأن الخميس هو يوم خالي من أي إرتباطات دراسية مسبقة وهو يوم الـ ERROR لكل شئ في أسبوعي. فإن كان هناك سوء تقدير للوقت أنجزته في هذا الخميس وإلا جعلته يوم راحة وترفيه عن النفس، لم أتبع هذه القاعدة في المنتصف الأخير لظروف خارج عن الإرادة :(

ارفع مستوى الجودة لديك كل ترم. ما أعنيه هو أن تضيف في واجباتك وتسليماتك. فإن كنت تسلم الواجب مكتوباً بخط اليد وهو قصير وخفيف فسلمه مطبوعاً. وإن كنت تسلم الواحب مطبوعاً فصمم Cover Page واستخدما في كل تسليماتك. اهتم بالتفاصيل وضع وقتاً لها في تخطيطك لمشروعك، سيعكس هذا الشئ عليك بشكل إيجابي، سواء من ناحية نفسية أو من ردة فعل أساتذتك. لن أنسى ما قاله لي أساتذتي عندما عرضنا عليه مشروعنا النهائي: “I learned a lot of things from u this semester”  ”لقد تعلمت الكثير منكم هذا الترم”.

إذا مرت بك ظروف لا سمح الله طبية أو غيرها فأبقي أساتذتك مطلعين عليها بشكل دائم. لا أقول هنا أن تستغل هذا الظرف بصورة مقرفة ومزعجة! إذا سلمته عذراً طبياً مثلاً فأبقه في الصورة بعدها. أخبره بعد أسبوع بأنك شفيت أو أن “الظرف” قد إنتهى على خير. إذا كنت تعقد بأنك ستتغيب عن محاضرة حتى لو بعد شهر أخبره بذلك وذكره قبل غيابك بمحاضرة. سيري الأستاذ اهتمامك وحرصك. ولا تقم بزيارته بعد أن يحصل ما حصل وترمي مجموعة من الأعذار كل مرة وبعد فوات الأوان. سنعكس هذا الشئ بشكل سلبي على علاقتك مع أستاذك خلال كامل الترم. الأستاذ ليس بآلة بل هو شخص سلم مسؤولية عظيمة، لا يريد من أحد إستغلاله ولا يريد أن يظلم أحداً.

مذاكرة ++. اضررت لإختبار مادة مرتين لظرف حصل واتيحت لي فرصة الحصول على الدرجة الأعلى، المادة هندسية وتحتاج إلى تمرين، ذاكرت المرة الأولى واعتقدت بأني أنجزت المهمة واختبرت وخرجت بنتائج جيدة. بعدها جائني خبر إمكانية إختبار نفس المادة مرة أخرى، حاولت المذاكرة مرة أخري وانتهيت في نصف ساعة فنفس المعلومات تتكرر. فقررت زيارة موقع كل دكتور قام بتدريس المادة. وحللت ما استطعت من واجبات واختبارات قصيرة وكانت النتائج مثمرة. بل وصلت لبعد جديد في فهم المادة وطريقة لترسيخها بشكل أفضل في ذاكرتي ووصل المعلومات القديمة والجديدة بشكل لم أقدر أن أعي له لو بقيت على طريقتي الأولى. لا أقول هنا ذاكر مرة ومرتين وثلاث بل ذاكر من هنا ومن هناك!.

إذا كنت تقوم بالكثير بالمشاراكات اللاصفية من أنشطة داخل الجامعة أو خارجها فإن بين تضيعك للدراسة والأداء الدراسي الجيد شعرة! الضغط والجدول المزحوم هما أعلى محفز للإنتاجية بالنسبة لي، ستقدر قيمة الدقيقة وستقوم لا شعورياً بتقييم كل عمل تقوم به حسب أهميته ومدى القيمة التي ستضاف لك كشخص، ستقدر وقت الراحة بشكل عجيب. إذا وضعت ٦ ساعات للنوم فستدخل الغرفة وتذهب مباشرة للسرير، لن تضيع وقت على “مشاهدة فلم” أو “تشييك الفيسبوك” بل ستصل لمرحلة لا تريد أن تضيع دقيقة واحدة من وقت النوم. ستقدر الخرجة مع من تحب وستمتع بكل لحظة منها، ستقدر نفسك بعد أن ترجع كل ليلة وتستعرض ما قمت بعمله طوال اليوم، ستقدر الحياة الإجتماعية حتى لو كنت مقصراً فيها. لكن ما ذكر بالأعلى لا يناسب الكل وقد ينهار الشخص بكل بساطة. مأريدك تعلمه هنا هو جد لنفسك هذه الوسلة التي تستطيع من خلالها زيادة أدائك إلى مستويات جديدة وحطم أرقامك القياسية كل مرة

نظام النسخ الإحتياطي في الماك

نشر في 25 يونيو 2010 في تلميحات,دروس,ماك

معلومة بسيطة أحببت أن أشارككم بها بعد سؤالي عدة مرات عنها. في هذا الفديو سأقوم بشرح أحد أهم خصائص الماك في نظري. آلة الزمن بالإنجليزية Time Machine هو برنامج أساسي يأتي مع الماك ووظيفته عمل نسخ إحتياطية دورية، حيث يوفر واجهة رائعة تسهل العملية ويجعلها أكثر متعة.